الشيخ علي الكوراني العاملي

410

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

مقيمٌ بحوارين ليس يريمها * سقته الغوادي من ثويٍّ ومن قبر وقال رجل من عنزة : يا أيها القبر بحوارينا * ضممت شر الناس أجمعينا ) . ( مروج الذهب / 705 وأنساب الأشراف / 1325 ، وسمت النجوم : 3 / 209 ، وطبعة 945 ) وقال في العقد الفريد / 1085 : ( ودفن بحوارين خارجاً من المدينة ) . وهذا يؤكد أنه لا قبر له داخل حوارين ، بل ولا خارجها ! وإنما قالوه ليستروا عليه ! وفي أنساب الأشراف / 1324 : ( قيل لأبي مسلم الخولاني يوم مات يزيد : ألا تصلي على يزيد ؟ فقال : تصلي عليه ظباء حوارين ! وقال غيره : دفن بحوارين ) . انتهى . ومعناه أن المتدينين رفضوا حتى الصلاة عليه صلاة الغائب ! فقد اعتذر منهم الخولاني بأن يزيداً مات في برِّ حوارين في صيد الظباء ، فلا أصلي عليه ! * *